مقدمة عن البحث العلمي ونشر الأبحاث البحث العلمي

مقدمة عن البحث العلمي ونشر الأبحاث

في هذه المدونة ستقرأ بعض النصائح البسيطة المفيدة لمساعدتك في تطوير أبحاثك وإحداث أثر أكبر في كل بحث تنشره.

مقدمة
كونك باحثاً هذا يعني أنك تساهم في تطوير العلوم والمعارف الضرورية لاستمرار وتقدم الحياة البشرية. إن اكتشافاتك من الممكن أن تنقذ أرواحاً، تغير طريقة فهمنا للعالم وتطور من السطح المعيشي على هذا الكوكب. عندما تكون مستعداً لمشاركة علومك، فإن الطريقة الأمثل للقيام بذلك هو نشرها في المجلات المحكمة.

إن قرار النشر الذي ستتخذه سيؤثر جداً على مايلي:
المجلة التي تختارها، نوع المقال وطريقة الكتابة حول البحث وعرض النتائج.

متى وماذا تنشر

كيف تكتب ورقة بحثية ممتازة

كيف تختار المجلة الأفضل لبحثك

هل تريد النشر في مجلات الوصول المفتوح أم لا

الانتقال خطوة بخطوة في عملية النشر

الاستفادة القصوى من عملية مراجعة الأقران

أخلاقيات البحث

متى وماذا تنشر؟

هل لديك قصة لإخبارها؟

هذا سؤال رائع عليك طرحه على نفسك عندما تريد نشر مقالك. إن المحررين والمراجعين يبحثون عن بحوث أصيلة وإبداعية تضيف إلى مجال الدراسة، وتضيء على بعض الاكتشافات القديمة أو أنها تشكل حلقة الوصل بين أبحاث سابقة. لذا يجب أن يكون قسم المناقشة واضحاً وقوياً ومبنياً على كم هائل من البيانات الموثوقة.

هل يوجد أي جمهور لبحثك؟

في حال كان بحثك يساهم في تطور العلم في مجالك، عندها غالباً ما سيكون زملاؤك وأقرانك مهتمين في تصفح عملك. لكن يمكن أن يكون الجمهور غير محصوراً بهذه الفئة فقط. كلما كان بحثك أصيلاً وإبداعياً أكثر كلما ازداد عدد المهتمين بقراءته. وإذا كان واضحاً ومفهوماً ومقنعاً، فيمكنك أيضاً مشاركة عملك مع عامة الناس خاصة عندما توضح كيف يمكن أن يؤثر هذا البحث على حياتهم.

كيف تقوم بإخبار القصة؟

إن المقالات العلمية ذات أشكال وأحجام مختلفة، كل واحدة منها مصممة لتناسب البحث في مراحله المختلفة وفي اختصاصات الأبحاث المتنوعة.

  1.  إن المقالات الكاملة تحتوي على كم كبير من البيانات والتفاصيل والتطورات و التحديثات والنتائج.
  2.  الرسائل والتعليقات القصيرة غايتها التواصل السريع والمؤثر لتبادل الاكتشافات الأصيلة والهامة دون الخوض كثيراً في التفاصيل.
  3.  أوراق المراجعة تلخص التطورات في موضوع بحثي معين بدون عرض موضوع جديد.
  4.  مقالات عناصر البحث تعلق على الورقة البحثية الكاملة وتصف النتائج مثل البيانات والطرق والبروتوكولات والبرمجيات والرموز والأجهزة.

في حال كنت لاتعرف ماهو نوع البحث الذي تريد كتابته، من الأفضل الاستعانة بزميل أو مشرف ومناقشة الخيارات معه. وأهم شيء يجب أن تعلمه أن جميع الأبحاث لاتناسب جميع المجلات.

 

كيف تكتب ورقة بحثية متقنة:

حالما ينتهي بحثك، يكون قد حان الوقت للكتابة، ربما ستحب هذه المهمة لكن كالكثير من الباحثين تعد هذه المرحلة بالنسبة لهم الأصعب في نشر نتائج أبحاثهم.

قبل البدء بالكتابة

قبل البدء، اجمع محتواك: كل ما حصلت عليه من نتائج، ملاحظات المختبر، مشاهدات، مناهج، أفكار من الأبحاث السابقة، أي وسائط والأهم من ذلك كله المراجع التي استفدت منها. عندما تجمع كل ذلك ستسطيع تنظيم أفكارك والتخطيط لمقالك.

إن المقال الكامل غالباً ما يتبع هيكل ثابت والذي سنشرحه هنا أيضاً. لكن من الأفضل دوماً استشارة مؤلف خبير في المجلة التي تريد النشر فيها لأنه ربما سيقدم لك بعض التعليمات الخاصة أو الواجب عليك اتباعها.

في حال كنت تكتب نوعاً مختلفاً من الأبحاث، ستسطيع أيضاً الاستفادة من بعض النصائح التالية:

أحد الطرق للبدء بتدوين البحث هي صناعة هيكل نموذجي لأقسام المقال (العنوان والمعلومات (المؤلفين والكلمات المفتاحية) الخلاصة، المقدمة، المنهج، المناقشة والخاتمة، التشكر والتقدير. يمكنك بعدها أن تضيف أي محتوى للقسم المربوط فيه، وهكذا لن ترى صفحة بيضاء أبداً.

نصيحة جانبية ذهبية:
إن إحدى الطرق لتحسين قدرتك على كتابة المقالات هي قراءة مقالات الآخرين. كلما قرأت أكثر كلما فهمت أكثر مالذي يجب فعله ومالذي يجب تجنبه وماهي الطريقة المثلى لعرض المعلومات التي تريد مشاركتها. وهذه إحدى فوائد أن تكون مراجعاً أيضاً !

  العنوان
إن العنوان هو الدعاية الأولى للبحث. إن عنواناً مذهلاً سيجذب القرّاء إلى قراءة البحث، وفي حال كان البحث مرفقاً بعنوان هزيل لن تصل به إلى عدد القراء الذي تطمح له.

يجب أن يكون عنوان المقال يعكس المحتوى بشكل واضح، يسمح للقراء بمعرفة ارتباط الموضوع بهم أو لا. لتكون واضحاً ومباشراً في موضوع بحثك عليك استخدام الكلمات المفتاحية للمساعدة في عرض الباحث على شريحة أوسع من القراء. تذكر أيضاً أن خدمات التلخيص والفهرسة تعتمد على العناوين الدقيقة:بحيث يستخرجون الكلمات الرئيسية منهم للإحالة المرجعية.

اجعل من العنوان ملفتاَ للنظر وحافظ على دقته. استغن عن عبارات ك (دراسة ل)، (تحقيق أو بحث في)، (مشاهدة ل). تجنب ايضاً استخدام الاختصارات والمصطلحات المعقدة لديك فرصة طويلة للاستفادة منها لاحقاً في البحث.

سمات العناوين المؤثرة:

  • تُعرّف الموضوع الرئيسي للمقال
  • حقيقية، غير مبهمة، محددة (قدر الامكان) وكاملة.
  • موجزة قدر الامكان
  • مثيرة للإهتمام ومشوقة

المؤلفين

فقط المؤلفين الذين يقومون بمساهمة علمية في البحث يجب وضع أسمائهم في قائمة المؤلفين ومنهم الذين يتحملون مسؤولية كتابة البيانات والمناقشة والذين يوافقون على الورقة البحثية النهائية. تسلسل المؤلفين يختلف من اختصاص لآخر: الباحث المراسل ليس ضرورياً أن يكون أول اسم في البحث.

 
image
 

الكلمات المفتاحية:

معظم المجلات تطلب قائمة بالكلمات المفتاحية: الكلمات الهامة هي كلمات مرتبطة بالعمل الذي تقدمه وتعرّف عن موضوع البحث بشكل دقيق. تُستخدم الكلمات المفتاحية لخدمات الفهرسة، واختيار الكلمات المناسبة سيزيد من فرص العثور على بحثك بين الأبحاث الأخرى.

أحد الطرق الفعالة في اختيار الكلمات المفتاحية هي التفكير بعقل القارئ، أي تخمين الكلمات التي سيستخدمها الباحث أو القارئ للبحث حول ذات الموضوع.

الكثير من المجلات تطلب أيضاً من الباحث تصنيف الموضوع خلال عملية الإرسال عبر الانترنت وهذا يساعد المحرر على اختيار المراجع المناسب.

الخلاصة أو الملخص:
الخلاصة هي فرصتك لشرح بحثك في عدد مختصر من الكلمات (عادة: 300 كلمة)، استخدم هذه الكلمات بحكمة. يجب أن يعرض العنوان والخلاصة البحث بشكل كامل. إن الملخص المكتوب بشكل جيد سيساعد القراء على فهم موضوع البحث وعندها سيقررون أهميته بالنسبة لهم من عدمها. والخلاصة المدونة بشكل جيد ستزيد من مشاهدات البحث من خلال نظام الأرشفة والفهرسة في قواعد البيانات.

يجب أن تلخص الخلاصة مشكلة وهدف البحث والمنهج المتبع والنتائج والمناقشة. عادة لا تحتوي الخلاصة على أية مراجع أو أشكال أو جداول. من الرائع أن تكون خلاصتك مثيرة للإهتمام إلا انها يجب أن تكون دقيقة وصادقة تعبر عن محتوى البحث أي لايجب أن تعد القرّاء أكثر مما هو موجود في البحث.

الخلاصات التصويرية
الكثير من المجلات تقبل الخلاصات التصويرية. إن الخلاصة التصويرية هي وسيلة جيدة لتقديم خلاصة بصرية عن أهم نتائج البحث. توفر منصة ساينس دايركت هذه الخدمة. يمكن مشاركة الخلاصات التصويرية على وسائل التواصل الاجتماعي أو مباشرة بين الزملاء وذلك لتوسيع دائرة جمهورك (في حال استخدمتها تذكر بوضع رابط لعنوان بحثك!).

المقدمة
بعد أشهر من مراجعة الأدبيات البحثية المرتبطة، ربما ستكون حصلت على معلومات كافية تُشعرك أنك مستعد لملء كتاب ولكن قاوم هذا الإحساس: عليك أن تحافظ على المقدمة موجزة. يجب أن تحتوي على المعلومات وعلى خلفية الدراسة لكن لا يجب أن تكون كدرس تاريخ. يجب أن تعرض المشكلة التي قمت بالبحث حولها والأسباب التي دفعتك لذلك. اكتب الأسئلة التي ستجيب عليها واشرح أي اكتشافات للآخرين ترى أنها مثيرة للاهتمام وتحتاج التوسع أو تريد نقدها حتى. قم بإرشاد القراء بطريقة موجزة وفق تسلسل منطقي لسؤال البحث، الفرضيات، التصميم أو المنهجية التجريبية.

المنهجية أو الطرق

وتسمى أيضا بالمواد والطرق أو الطرق التجريبية

هذا القسم يجب أن يكون مفصلاً بما فيه الكفاية ليسمح للقراء بتكرار التجربة وتقييم المنهجية وتبرير المناقشة التي خلُصت إليها. يُنصح باستخدام الفعل الماضي في سرد هذا القسم لأنه يشرح ماقمت به. تجنب استخدام الضمير الأول (أنا).

النتيجة، عليك شرح كيفية دراسة المشكلة وتعريف طريقة معالجتها وابذل جهدك في سرد هذه المعلومات بطريقة منطقية قدر المستطاع.

في حال كانت منهجيتك أو الطرق التي استخدمتها جديدة، عليك شرحها بالتفصيل. أما إذا كانت مستخدمة سابقاً فعليك الاستشهاد بالعمل الأصلي ضمن المقال مع الإشارة لأي تعديلات محتملة قمت بها. يمكنك أيضاً نشر منهجك كورقة عناصر بحثية، والإشارة إليها ضمن البحث الأصلي. سنقوم بتوضيح ذلك لاحقاً في هذا المقال.

وضح الأدوات والمواد التي استخدمتها، واكتب مصدرها. قم بالإشارة إلى نسبة تكرار المشاهدات وماهي أنواع البيانات التي سُجّلت.

أعط قياسات دقيقة، مع ذكر نقاط القوة والضعف عند الضرورة. قم بتسمية أي اختبارات إحصائية، بحيث يمكن الحكم على نتائجك الكمية.

في حال كان بحثك يضم مشاركين بشريين أو حيوانات أو خلايا جذعية أو مواد بيولوجية أخرى، عليك وضع بيان أخلاقي بحصولك على الموافقة من الجمعية المسؤولة والإذن في النشر. عليك أيضاً شرح المعايير المتبعة في اختيار المشتركين.

النتائج
يجب أن يعرض هذا القسم الاكتشافات بطريقة هادفة، وتوضيحهم بشكل كامل في النص. هنا يجب تبيان كيفية مساهمة نتائجك في الهيكل العلمي الموجود في هذا التخصص، لذا كن واضحاً وعقلانياً. من الضروري أيضاً عدم تفسير نتائجك التي تظهر في قسم المناقشة والخاتمة.

يمكنك ترتيب تسلسل هذا النص من خلال الجداول والأشكال والصور التي تعرض نتائجك بأفضل شكل. قم بالتأكيد على أية اكتشافات عظيمة. يجب أن ترقم الجداول والأشكال بشكل منفصل؛ يجب أن تحتوي الأشكال على توضيح مختصر ولكن كامل يظهر من خلاله كيفية التوصل إليها.

 
image
 

المناقشة والخاتمة
في هذا القسم ستقوم بتفسير نتائجك المرتبطة بالبحث تماماً. يمكنك عرض استنتاجات كلية ومحددة لكن إياك أن تقوم بتلخيص البحث في هذا القسم فتلخيص  البحث مخصص لقسم الملخص.

يجب عليك ربط هذا القسم بالمقدمة بالإشارة إلى سؤال البحث أو الفرضيات وعليك الإشارة إلى طريقة تقارب أو تطابق نتائجك من توقعاتك والمصادر المقتبس منها. هل يدعم بحثك النظريات الموجودة أو يعارضها؟ هل يوجد أية قيود؟ يمكنك أيضاً اقتراح مزيد من التجارب واستخدام الحالات التي درستها والإضافات.

بالإضافة لما سبق، عليك أن توضح في قسم المناقشة كيفية قيام بحثك بنقل العلم الموجود للأمام. يجب أن تكون خاتمتك داعمة ولا تطول كي تتجاوز النتائج، لذا تجنب التكهنات غير المبررة والأحكام الجريئة حول التأثير. هذا القسم مكان جيد أيضاً لتقديم اقتراح عملي حول تطبيقات النتائج وعنونة الخطوة القادمة من البحث.

لنلخص ماسبق:

  • يجب أن تدعم نتائجك استنتاجاتك.
  • استخدم تعابير كمية دقيقة بدلاً من العامة (مثال: 5 سنتيمتر أطول بدلاً أطول قليلاً).
  • عليك مناقشة ما عرّفته سابقاً في الورقة البحثية لاتقدم للقارئ مفردات جديدة كلياً. في حال نسيت أحد الاصطلاحات الهامة قم بمراجعة المقدمة للعثور عليه.
  • جميع التفسيرات والتكهنات مبنية على الحقائق وليس الخيال.

الشكر والتقدير
أبق هذا القسم مختصراً، وقم بالإشارة إلى من ساعدوك في إنجاز هذا البحث: المساهمون، الداعمون الذين وفروا مواد مجانية مثلاً. يجب عليك أيضاً الإفصاح عن أية مصالح مالية أو تنافسية أخرى ربما قد أحدثت تأثيراً على النتائج أو التفسيرات.

المراجع
البحث الجديد المبني على بحث منشور سابقاً يجب الإشارة إليه بالتاكيد. أية معلومات لا تعتبر من البديهيات أو لم تنتج عن تجربتك يجب ان تُقدم مرفقة باقتباس. إن النص المقتبس يجب أن يكون ضمن علامتي اقتباس وقم بإضافة مرجع له.

صيغة أو طريقة التوثيق العلمي (الاقتباس) تختلف كثيراً من مصدر إلى آخر لذلك عليك التأكد من دليل المؤلفين في المجلة لاختيار طريقة التوثيق العلمي المقبولة في المجلة.

 

إضافة بيانات بحث

إن بيانات البحث تشكل العمود الفقري للمقال البحثي وتقدم الأساس الذي تبنى عليه المعلومة الطبية أو التقنيات العلمية. يمكن أن تضم بيانات البحث وهي غير محصورة بالأمور التالية: بيانات خام، بيانات معالجة، برمجيات، خوارزميات، بروتوكولات، طرق ومناهج ومواد.

يمكنك الحصول على تقدير على بياناتك والخوارزمية وتستطيع جعلها مرئية وممكنة الوصول ومركزية وقابلة للاستخدام لعدة مرات مع مراعاة معايير المجتمع المرتبطة بأفضل الممارسات المتبعة في إدارة بيانات البحث.

يُشجع الباحثون بل وحتى يجبروا على وضع بيانات أبحاثهم ونتائجهم في متناول الجميع. وذلك لدعم المؤلفين الآخرين واتباع متطلبات الممولين ومواكبة إرشادات الشفافية والمصداقية للأبحاث. لابد من مشاركة معلومات حول بحثك من البيانات التي تشمل الخام منها أو التي تمت معالجتها، الأكواد، البرامج المتسخدمة، النماذج، الخوارزميات والبروتوكولات والطرق وهذه خطوة مهمة في نشر عملك. قد يتضمن ذلك نشر بياناتك أو البرمجية التي استخدمتها كمقال عن عناصر البحث، أو ربط مقالتك بمجموعة بيانات مودعة بالفعل، أو تحميلها إلى مستودع بيانات Mendeley أو مشاركة تقرير حول بياناتك أو برمجيتك.

  • الاستشهاد بالبيانات - اذكر بيانات البحث والرمز في مقالتك وأضف مرجع لها.
  • نشر مقال عن عناصر البحث - انشر مقالاً مختصراً ومراجعاً من قبل الأقران واستشهد به.
  • ربط مقالتك بالبيانات والتعليمات البرمجية في المستودعات المدعومة - أنشئ روابط ثنائية الاتجاه بين مقالتك ومجموعة البيانات أو الكود المودع في مستودع مثل Mendeley Data.
  • تحميل البيانات من ميندلي- تستطيع تخزين بياناتك في مستوع ميندلي وهكذا ستحصل على DOI (معرف الأغراض الرقمي) وهكذا سيكون من الممكن الاقتباس منها وجعلها مرئية وممكنة الوصول ومركزية وقابلة للاستخدام لعدة مرات.

الشروحات:
بعض الأحيان يكون في البحث بعض الأشكال أو المخططات او الصور والأعمال التصويرية الأخرى التي يجب تضمينها في البحث كملفات داعمة له. هناك شروط خاصة لهذه التصاوير وهي مرتبطة بالمجلة بحد ذاتها، لذلك قبل الإرسال عليك الاطلاع على التوضيحات المتعلقة بشروط المجلة لنشرها.

 
 

حاول أن تحسّن من جودة بحثك للعثور عليه بسهولة في محركات البحث:
يوجد الملايين من الأبحاث المتوفرة على الانترنت لذا من السهل أن يضيع بحثك بسهولة بينها. بالتركيز على عدة نقاط تستطيع التأكد أن بحثك تم تحسينه طبقاً لمحركات البحث ومن المؤكد أنه سيظهر لشريحة واسعة جداً من الجمهور.

 
image
 

نصائح الSEO تتضمن مايلي:

  • استخدم الكلمات المفتاحية خصوصاً في العنوان والملخص
  • إضافة تسميات توضيحية (تعليقات) بكلمات مفتاحية لجميع الصور الفوتوغرافية والأشكال والرسوم البيانية والجداول.
  • أضف عناوين رئيسية وفرعية (باستخدام كلمات مفتاحية) لأقسام البحث المختلفة.
  • تأكد من وضع روابط لمقالك في المواقع المرتبطة مثل موقع المؤسسة التي تتبع لها، ويكيبيديا، لينكدين، المدونات المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي.

ملاحظة حول سلاسة اللغة:

إن مشاكل اللغة تشكل أحيان الحد الفاصل بين قبول المقال ورفضه. من المهم أن تتأكد أن النص الذي كتبته واضح وخالٍ من الأخطاء للسببين الرئيسين التاليين:

  • كلما كانت لغة النص أسلس وأوضح كلما سهل على القرّاء فهم البحث بدقة والوصول إلى الغاية.
  • إن الأخطاء تقوم بتشتيت القرّاء، في حال كان عملك مليئاً بالأخطاءسيتشوش القرّاء ويشككون في جودة وأهمية بحثك. وهذا الأمر في غاية الأهمية عندما يكون القارئ هو المسؤول عن مراجعة مقالك لنشره في المجلة!
  • حاول تجنب الكلمات والعبارات غير الضرورية_ حاول أن يكون النص بسيطاً قدر الإمكان.
  • استخدم صيغة المبني للمعلوم عندما تستطيع ذلك:

      "استُهلك ثاني اكسيد الكربون من قبل النباتات" وهذه هي صيغة المبني للمجهول.

في المبني للمعلوم نقول: استهلكت النباتات ثاني اكسيد الكربون _ هذه العبارة ملفتة للنظر وجذابة أكثر.

  • إن الزمن مهم جداً. للحقائق المعروفة والفرضيات عليك باستخدام الزمن المضارع، أم عند الحديث عن التجارب الاتي قمت بها فعليك استخدام الزمن الماضي وعند شرح النتائج عليك استخدام الزمن الماضي أيضاً.
     

خدمات التحرير والترجمة:

يوفر مركز الأبحاث والمنشورات العلمية الأوروبي مجموعة من الخدمات للأعزاء الباحثين لمساعدتهم في تحسين قالب بحثهم قدر الامكان من خلال ترجمة البحث عندما تكون اللغة الانجليزية عائقاً يمنعه من نشر أبحاثه في أرقى المجلات العالمية، وفي حال كنت تشعر أن نصك يحتاج بعض التعديلات فلدينا كادر محترف من المدققين اللغويين والمحررين والمنسقين من الاختصاصات المختلفة وسيتكفلون بإعادة صياغة أو تدقيق البحث للتأكد من خلوه من كافة الأخطاء القواعدية أو الإنشائية بالإضافة إلى إمكانية تنسيق البحث ليتطابق مع متطلبات مجلة النشر. للحصول على أي من هذه الخدمات ماعليك إلا ارسال طلب عبر الصفحة او مراسلاتنا عبر الايميل التالي: [email protected]

 
image
 

كيف تختار المجلة الأفضل لبحثك

إن نشر البحث بالمجلة المناسبة سيساعدك في الوصول إلى الجمهور العالمي ويتيح الفرصة لك بالقيام بتأثير ملحوظ في علمك مما يؤدي إلى تطورك المهني أيضاً. كيف لك أن تتأكد أن الدورية التي اخترتها هي أفضل خيار ممكن؟ سنقدم لك بعض التوضيحات والتفاصيل في الأسفل تساعدك في العثور على المكان الأفضل لنشر بحثك:

1. أداة العثور على المجلات المقدمة من دار النشر elsevier

بالدخول للرابط التالي: Find journals | Elsevier® JournalFinder وملء الحقول المطلوبة، سيقوم محرك البحث بالعثور على أكثر المجلات تطابقاً مع موضوع بحثك، وكما تعلم فإن دار النشر هذه تضم أضخم مجموعة من المجلات العلمية والأدبية والطبية فأضخم نظام فهرسة يتبع لهذه المؤسسة (Scopus) لذا فإن احتمال وجود أنسب مجلة لنشر بحثك في نتيجة البحث عالية جداً.

توفر سبرينجر أيضاً أداة بحث مشابهة يمكنك الاستعانة بها للوصول إلى المجلة الأمثل لنشر بحثك فيها، يمكنك البحث من خلال الرابط التالي: https://journalsuggester.springer.com/

2. مقاييس أو مؤشرات المجلات:

عندما تنظر إلى القائمة الطويلة بالمجلات التي تستطيع نشر بحثك المستقبلي فيها، كيف ستختار بين هذه القائمة الطويلة؟

إن هذه المقاييس ستساعدك في تعيين الخيار الأمثل:

التأثير:

  • Cite Score: هو المعدل الوسطي لاقتباسات المقال الواحد المنتشر في المجلة
  • Impact Factor: هذا المقياس يتبع لمؤسسة كلاريفيت وهو يحسب متوسط عدد الاستشهادات بمقالات المجلة
  • 5-year Impact Factor: هو نفس المقیاس السابق، إلا أنه يقوم بحساب المتوسط خلال الخمس سنوات السابقة.
  • Article Influence & Eigenfactor: هذا المقياس يميّز الاستشهادات من المجلات المرموقة لأنها أهم وذات تأثير أعلى من المجلات ذات الترتيب المنخفض.
  • Source-Normalized Impact per Paper: التأثير الطبيعي للمقال الواحد - تأثير الورقة البحثية ضمن مجال البحث بذاته.
  • SCImago Journal Rank (SJR): هو أحد أهم وأشهر المقاييس وهو أيضاً يتبنى وجهة النظر التي تقول أن الاستشهادات لا تساوي بعضها أبداً.
     

السرعة:

الوصول

  • تعداد التحميلات ضمن البلد/ المنطقة خلال الخمس سنوات الأخيرة
  • تعداد المؤلفين الهامين المتوفرين من البلد/ المنطقة خلال الخمس سنوات الفائتة

القائمة التي يجب تفقدها:

  • ضع في الحسبان نوع البحث الذي تريد نشره (حجمه الكامل، رسالة، مراجعة، عناصر بحث، الخ)
  • تفقد المراجع في مقالك، من الممكن أن تحصل منها على فكرة حول المجلات المناسبة.
  • اقرأ أهداف ونطاق المجلة بدقة
  • اقرأ دليل المؤلفين في المجلة
  • تأكد من أن النشر في المجلة متاح للجميع: بعض المجلات لا تنشر إلا لعدد محدد من الأشخاص حيث تقوم المجلة بدعوتهم للنشر.
  • راجع أداء المجلة من حيث عملية المراجعة والجدول الزمني للنشر
  • في حال كنت تريد مجلة ذات وصول مفتوح فعليك قراءة شروط النشر اللازمة فيها بدقة
  • قم بإرسال المقال لمجلّة واحدة فقط في كل مرة

هل تريد النشر في مجلات الوصول المفتوح أم لا

تنقسم المجلات إلى نوعين أساسيين: المجلات التقليدية ومجلات الوصول المفتوح وقد قمنا بشرح مستفيض حول مزايا كل منها في المقال التالي:

 

الانتقال خطوة بخطوة في عملية النشر

بعدما تأكدت من البحث لعدة مرات، أنت الآن جاهز لإرسال المقال للمجلة.

إن الإرسال والمراجعة يمكن أن تكون المرحلة الأكثر إحباطاً في عملية النشر، حيث يفشل العديد من الباحثين في مراحلهم الأولى وربما سيتشكل لديهم هاجس يمنعهم من التفكير بتسجيل أبحاثهم مجدداً.

بعد تعيين المجلة التي تريد النشر فيها تستطيع العثور على رابط إرسال المقال للمجلة في صفحة المجلة الرئيسية. إن نظام الإرسال الذي تستخدمه يعتمد على المجلة التي تريد النشر فيها.

تفقد حالة ورقتك البحثية

بعد الإرسال تستطيع تتبع حالة مقالك في النظام الالكتروني للمجلة من خلال رقم تتبع خاص سيصل إليك عبر الايميل.

في حال تم قبول ورقتك للنشر، تستطيع تتبع حالة النشر  من البداية وحتى النهاية من خلال ميزة تتبع المقال.

يقدم مركز ESRPC خدمة العثور على المجلة المناسبة للأعزاء الباحثين ويتكفل بإرسال المقال للمجلة والقيام بالمراسلات الضرورية قبل نشر البحث في المجلة، فامتلاكنا لفريق من الباحثين الناشرين في العديد من المجالات الأكاديمية وتعاوننا مع العديد من المجلات العالمية يسمح لنا بإنجاز هذه المهمة بأفضل صورة. بعد إرسال البحث للمركز نقوم بتوكيل أحد المختصين من كادرنا بمراجعة بحثك وتحديد عدد من المجلات التي  يتناسب نطاقها مع بحثك ومن ثم نقوم عرض الخيارات المتاحة عليك وبعد موافقة واستكمال الإجراءات اللازمة نقوم بإرسال البحث للمجلة الهدف ونستمر بالتعاون معك حتى نشر البحث في هذه المجلة.

الاستفادة القصوى من مراجعة الأقران

  إن مراجعة الأقران هي حجر الأساس في عملية النشر الاكاديمي. تعتمد المجلات على هذه المرحلة لضمان جودة المقالات وصلاحية معلوماتها كي تكون المقالات والأبحاث المنتشرة قيّمة يمكن الإعتماد عليها لإنجاز الأبحاث القادمة أو الاستفادة منها لابتكار الاختراعات أو إنجاز العمليات الجراحية المعقدة أو التوصل للتركيب الدوائي لمرض مستعصي ما. ولهذه الأسباب تسعى جميع المجلات المرموقة والتي تهتم بالمحتوى العلمي عالي المستوى لمقالاتها إلى توظيف أو الاستفادة من خدمات أشهر وأقوى الباحثين عالمياً في المجالات المتعددة لإنجاز هذه المهمة على أكمل وجه.

لقد وجدت مراجعة الأقران لتقييم صحة العمل العلمي، لرفع مستوى جودة الأبحاث وزيادة التواصل بين المتخصصين في المجتمع العلمي. يوجد عدة أنواع من مراجعة الأقران وهي كالتالي:

  • مراجعة مفردة التعمية: هنا تكون أسماء المراجعة مخفية عن المؤلف وهذه هي الطريقة التقليدية لمراجعة الأقران.
  • مراجعة مزدوجة التعمية: هنا أسماء المؤلفين والمراجعين غير ظاهرة لبعضهم البعض. هذه الطريقة تحدُّ من الانحياز ويتم تقييم البحث بناء على المحتوى فقط. إلا أنه من الصعب تضمين جهل المراجعين بالمؤلفين وذلك لأن طريقة تدوين كل باحث متفردة عن غيرها، فعند وجود الخبرة ولأن الباحث والمراجع مختصين في نفس المجال الأكاديمي من الممكن أن يميز المراجع طريقة كتابة الباحث ويتعرف على هويته عبرها دون الحاجة لقراءة اسمه.
  • مراجعة ثلاثية التعمية: يتم إخفاء أسماء المراجعين وإخفاء هوية الباحث عن كل من المراجعين والمحررين أيضاً.
  • مراجعة مفتوحة: هذا المصطلح يضم عدة أنواع أيضاً إلا أنه في غالب الأحيان يشار به إلى عملية المراجعة عندما تكوني هويتي الباحث والمراجع معروفة لبعضهما البعض. من الممكن أن تشمل المراجعة المفتوحة نشر أسماء المراجعين ونشر تقريرهم حول البحث ونشر ردود الباحثين.

يمكنك مراجعة الرابط التالي للتعرف أكثر على عملية مراجعة الأقران

أخلاقيات النشر:

إن منشورك يعكس جودة عملك والعمل المنجز في مؤسستك. إن المقالات التي تخضع لمراجعة الأقران هي أحجار الأساس في بناء المعرفة وهي تجسد الطرق العلمية. لذا من المهم الالتزام بالمعايير والأصول الأساسية المرتبطة بأخلاقيات البحث.

إن الإساءة العلمية وانتهاك القواعد الأخلاقية في المنشورات العلمية من الممكن أن يأخذ أشكالاً متعددة عن قصد أو بدون قصد. بعض النماذج على الإساءة وانتهاك قوانين البحث والمنشورات العلمية:

  • تنازع المؤلفين: يعكس بشكل تلقائي صورة غير حسنة عن رابطة الباحث مع منشوره.
  • تضارب المصالح: عدم الإفصاح للمجلة عن وجود تضارب في المصالح سواء كان مباشراً أو غير مباشر مادياً كان أو معنوياً يجعل منك تظهر بمظهر المنحاز.
  • الاستلال (السرقة الأدبية): وهي عرض أبحاث أو أفكار الغير على أنها أفكارك.
  • الإرسال المزدوج: هو إرسال البحث لأكثر من مجلة بآن واحد.
  • الاحتيال البحثي:  - بما في ذلك التلفيق (كتابة بيانات بحثية غير موجودة) والتزوير (التلاعب ببيانات البحث والجداول والصور).
  • تقطيع السلامي: هو تقطيع أو تقسيم البحث الذي يشكل بحثاً واحداً مكتملاً من حيث المعنى إلى عدة أوراق بحثية.